Hello and welcome to my mirror-site of one the best blogs on the Internet:
benkerishan.blogspot.com

I am a big fan of Ahmed Benkerishan and his stories.
Please, visit my mirror-site to get the latest ones  unblocked  anytime, anywhere.
The Land of Sands
Click
Click
Click
Click
bkfan2.com
إقرأ بن كريشان من أي مكان في
العالم من خلال موبايلك بدون حجب

الجمعة، ٣٠ يوليو، ٢٠١٠

المرأه و الدين




بعدما قرأت هذا الخبر هنا قلت ان من واجبي ان اكتب مقالاً يكون مُوجهاً للمَرأة العربيه لما فيه من التشابه مع واقع الحال في بلاد الرمال، كما إخترت ايضاً ان اضع صور "وندور ومان" المرأة العجيبه لترافق هذا المقال، لأنها جاءت الى عالم الكوميكس (القصص المصوره) في وقت كانت تهيمن فيه شخصيات الابطال الذكوريه مثل سوبرمان و باتمان و سبايدرمان ، فكانت اول بطله للقصص المُصوّره و اشهرها على الاطلاق. هذه الشخصيه التي اقتبسها مؤلفها من الاسطورة الاغريقيه عن الامازونيات النساء المحاربات. اصبحت وندرومان رمزاً لحرية و استقلالية المرأه فهي اجمل بطلات الكوميكس على الاطلاق كما انها لاتعتمد على قواها الخارقه فقط ، بل على قدرتها العقليه و على هدفها السامي وهو نشر القيم الامازونيه من محبه و سلام و المساواة الجنسيه في عالم يسود فيه الرجال.

عزيزتي المرأه،،

إن الفرص التي تتمتع بها المرأة اليوم ما كانت لتأتي اولا نضال شاق ضد الاديان و التقاليد الباليه، لقد وقف الدين دائماً كعقبة ضد تحرر المرأه وإعتبارها كإنسان مثلها مثل الرجل. إن كل المكتسبات الحديثه و القيم الليبراليه العصريه كانت بفضل كفاح الفكر تنويري الذي جعل المرأة في اكثر دول العالم ، تتساوى مع الرجل في جميع الحقوق بما فيها حق تولي مراكز في السلطه السياسيه.لقد تحقق ذلك بواسطة كثير

من التضحيات والعمل الشاق وكفاح المتنورين ضد رجال الظلام. الدين ينتمي الى ذلك العالم المظلم الكاره للمرأة المحارب للتقدم، انه عالم من القرون الوسطى ، لو بقينا على الاديان لما تقدمنا و لا اخترعت ولا اكتشفت الانسانية شيئاً، لقد تسببت الاديان بإبطاء عجلة التقدم في العالم بما يقدر بألف عام و لو استمروا لكنُتِ اليوم تبكين على طفل فقدتيه لسبب تافه مثل إنعدام التطعيم.

الاديان في كل مكان هي ذات الشيء وتتصرف بنفس الطريقه فالمسيحيه تحارب مساواة المرأه بالرجل و لكنها رضخت لأمر واقع بسبب هزيمتها في اوروبا، اما الاسلام فمازال ينوح بإسطوانته المشروخه مُصوراً بالكذب والبهتان ان حُريتك هي مؤامرة على العرب لهزيمتهم..نعم في كل الاديان ظلم على المرأه والسلاح الذي استخدمه التنوير و الفكر الحر كان دائماً تعليم المرأه و مخالفة الاوامر الدينيه التي تحجر على حريتها بعلمنة الدولة و قوانينها.

و هذا مثال من اليهوديه:

رغم ان كثير من اليهود في اسرائيل قد تبنوا العلمانيه و الليبراليه الا ان المتشددين اليهود يعارضون تماماً الحركات النسويه و يتصرفون وكأنهم يعيشون في القرون الوسطى حيث ينعدم دور المرأه في المجال المهني والسياسي وهم في هذا تماماً مثل مشايخ المسلمين.


الحاخام اليكايم ليفانون إستلم رسالة من إمرأه تسأله إن كان يجوز للمرأه ان تشغل الوظائف العامه؟ وهذا كما يجب ان تعرفين اكبر خطأ، لاتسألي ابداً رجل دين عن شيء ، فهو بالتأكيد سيمنعه و يحرمه كأسلوبهم المعروف للتحكم بالبشر، فما الدين الا اداة لهذا، ولناعبرة في ما عندنا في بلاد الرمال من بهائم المشايخ و الملالوة و المدعوذين و فتاويهم المليئة عنصرية تجاه النساء. فهل تعتقدين ان هذا الحخام قال نعم يجوز؟ وهو من بلد سبق الكثير من بلاد الغرب في تولي امرأه منصب رئاسة الوزاره؟ استمعي لترجمة لإجابته:

" ان المُشكلة الاولى التي تكمن في منح المرأة السلطه وتوليها وزارة يعني ان السلطة ستكون بيدها. اما المشكلة الثانيه فهي إختلاط النساء بالرجال وكما تعرفين ففي الوزارات تعقد اجتماعات متأخره في الليل بما لا يجوز للمرأة المحترمه ان تكون متواجدة بصحبة الرجال في هذه الحالات."

أما وكإنك تسمع احد المشايخ على قناة الرساله؟


واضاف الحاخام ليفانون ان المرأه التي تريد ان تؤثر في الرأي العام يجب ان تفعل ذلك من خلال زوجها فقط. وقال: "يجب ان يطرح النقاش على مستوى العائله و عندما تتحد الاراء ويقتنع الزوج، عندها يقوم هو كرجل بتقديم رأيه للمجتمع، وهنا نتجنب ان تصوت المرأة على رأي او تنتخب احداً بينما يصوّت زوجها في الجانب الاخر و لمرشح مختلف".


إقرئي هنا عن هذا الخبر الذي اثار حفيظة كثير من النساء فأجابته سيدة اسمها دانيلا ويس بأن النساء اليهوديات كن في فترة ما نبيات في المجتمع اليهودي، لقد حصلت المرأة على مكتسباتها بالكفاح و اثبات نفسها في الاوقات العصيبه. بينما قالت نوريت تسور التي ترأس اللوبي النسائي في الكنيست: "هذه ليست ديموقراطيه ان يقول الحاخام شيئاً كهذا، اننا لم نعد نعيش في القرون الوسطى، انني اتوقع من قادة الجمهور الديني ان ينددوا بما يقول ليفانون ويوضحوا مكانة الانثى اليهوديه في المجتمع بما فيه دورها المباشر في المناقشات السياسيه و الوطنيه."


عزيزتي المرأه لابد انك تعلمين كذلك ان قدرة المرأه على تولي المناصب السياسيه هى ظاهرة حديثة نسبياً و السبب تأخرها هو مقاومة الاديان لها. اي دين في العالم يقول بأن المرأه تستطيع المشاركة في الحكم؟ صدقيني ولا دين، وماعليك من خريط المسلمين الذين يبدؤون جملتهم بأن الله ساوى المرأه مع الرجال الا في….ثم يملئون الفرغ بتبريرات رخيصه لا تدخل العقل. الاديان كلها اعتبرت المرأه ادني مرتبة من البشر الذكور وبناء عليه رفضوا توليها القيادة وهذا مايفعله الاسلام بكل وضوح فلا تنخدعي.


ان هناك علاقة قويه بين حريتك كأنسانه والحركات العلمانيه و التفكير الحر المضاد للاديان، هذا لايعني انه يجب ان تكوني مُلحده و لكن لاتضعي مصيرك وسعادتك بيد مدعوذ او شيخ بل بالعكس يجب ان تكونين من القوى المعارضه لهؤلاء ليس من اجلك انت اليوم فقط ، بل من اجل بناتك وحفيداتك في المستقبل.

إن انتقاد الاسلام لا يجب ان يكون مقصوراً على المُلحدين بل يجب ان يشمل كل اطياف المجتمع العربي التي تهدف الى تحقيق تقدم و تحسن في معيشتها و سعادتها، الاديان نظام فاشل لايؤدي الا الى إبقاء الحال كما هو عليه . إن دعم حق المرأه في العداله و المساواه ليس مؤامرة غربيه و لاصهيونيه كما يخوفكم هؤلاء الطفيليون،انه جزء لايتجزء من حق العداله الانسانيه.

إن الحاخام ليفانون هو صورة نعرفها جيداً، انه الشيخ العريفي وبن باز والعثيمين، انه نسخة الثنائي العوضي انه السيستاني بعينه. اننا بوضع المرأة في الوظائف العليا إنما نثبت خطأهم وخطأ مايقوله دينهم عنها. ان دعم المرأه هدف مهم جداً لمن يريد دور تقويض المؤسسه الدينيه في بلاد الرمال و التقليل من تأثيرها و سلطتها على عقول الناس.


قد لاتتفقين عزيزتي المرأه مع آرائي الإلحاديه ولكن يجب ان تعلمين انه كلما نجحت في إضعاف حجة الدين ومؤسساته ومشايخه كلما اقتربت المرأة اكثر من مساواتها. إن تحرير المرأه لايكون الا بالخلاص من الثقافه الابويه الذكوريه ، و هذا لا يمكن ان يحدث بدون إنتقاد الدين.



بن كريشان

الثلاثاء، ٢٧ يوليو، ٢٠١٠

هل الالحاد جريمه؟






منذ سنوات طويله وعندما رَفعَت عَلىّ مُطلقتي قضيه في المحكمه تطلب طلاقها مِنّي على اساسِ إنني لستُ زوجاً صالحاً لكوني لا اُصلىّ واشرب الخمر حسب زعمها، ثم تطور الامر الى عدة قضايا ولكن كان اهمها كان قضيتي انا الذي طالبت بإسترجاع مبلغ كبير دفعته في بناء على ارض تمتلكها هي..المهم كانت هناك جلسة في المحكمه وكان يجب علىّ حُضورها واقترح المحامي الذي وكلته ان امُرّ على مَكتبهِ ليأخُذني هو بِسيارتهِ الى دائرة القضاء في العين. أريد ان انصحك عزيزي القاريء وقبل ان تقرأ بقية القصه ان لاتستعمل ابداً صديقاً كمُحامي يترافع عنك -كما فعل حضرةُ جنابي-..فالسيد المحامي ناصر بن حبتان الشامسي لم يكن فقط صديقي، فقد كان بالإضافة الى ذلك اسوء محامي على سطح الارض ولكن القصه لم تنته هنا.

***

في الطريق الى المحكمه وبينما انا متمسك بالكرسي وهو يسوق السياره بطريقة مُرعبه، كأنه حصل على رخصة القياده يوم امس الاول فقط ، سألته ان كان يترافع في قضايا مُروريه فأجابني : بالطبع إذا كان عندك احد عنده مشكله فلا تنس ان تحوله علىّ. لم ادرك ان صديقي المحامي كان ايضاً اسوء سائق على وجه الارض…ثم قال لي: هل دبرت لك شهود يشهدون معاك على انك تُصلى الفروض الاربع و انهم يَرونك بالمسجد كل يوم ويشهدون بأنك لا تشرب الخمر ابداً؟

قلت له: الفروض الاربع!!….اليست هي خمسة فروض؟

المُحامي ناصر: الخمسه ،السته.. المُهم هل دبرت الشهود أم لا؟

قلت: ناصر انا استحي ان اذهب لأحد واطلب منه ان يشهد زور.

هنا نظر اليّ نظرة طويله انحرفت اثنائها السياره و كادت ان تقع في الوادي تحت جسر الجامعه وقال: ماذا بك؟ تبغي تخسر القضيه، وين عايش انت يابن كريشان ؟ ما كل الناس تفعل هذا لتفوز بقضاياها بالمحاكم، نحتاج الشهاده فقط ويقتنع القاضي الشرعي بها…دبّر شهودك ، يالله اتلحلح وانا اتكفل لك بالباقي (ثم تجنب الدخول في عمود النور بربع ثانيه .. قبل اللفه).

قلت له: ولكن انا لا اشرب خمر

انشالله تشرب الزمهرير- قال لي- المهم جيب لي واحد يشهد انك لا تشرب

قلت له: انا اشرب ٣ علب بيره يومياً بس..انا لست بسكّير ويجب ان تشرح هذا للقاضي.

المُحامي ناصر: انت تفكر نفسك بعدك عايش في امريكا…صحصح..لاتقول للقاضي انك تشرب حتي بيبسي كولا، اريد شهودك الاربعة من رجال كاملين أصحاح يقولون انك ماتشرب وتصلى فروضك.

****

والان في المحكمه فتحت الجلسه و اخوكم خايف من شكل القاضي الزعلان، فبادره ناصر بكل ثقه قائلاً: سيدي القاضي، ان موكلي بن كريشان قد ظُلم..

القاضي: لحظه واحده( ثم انشغل لمدة طويله بدت و كأنها ساعة كامله يُقلب في اوراق الملف) ثم قال:

القاضي: الست انت المحامي ناصر بن حبتان؟

المُحامي ناصر: نعم سيدي..إن مُوكلي..

القاضي: لحظه لو سمحت…الم تُصادر منك رُخصة القياده الشهر الماضي؟

المُحامي ناصر: صحيح سيدي، ولكن هذا ليس له علاقة بمُوكلي..إن مُوكلي يا سيادة..

القاضي: لحظه لو سَمحت..هل قُمت بالسُواقة عكس السَير على الشارعِ الرئيسي عندَ سُوق المواشي؟

المُحامي ناصر: نعم يا سيدي، ولكنها قضيةٌ اخرى، واتمنى ان تسمَع سِيادتكم مَحضر الدفاع عن مُوكلي بن كريشان

القاضي: وكُنت تسوقُ السياره ليس عكس السير فقط..بل على رصيف المشاة ايضاً؟

المُحامي ناصر:سيدي ..هذا خارج عن سياق مُحاكمة اليوم و اتمنى لو عدنا الى قضية مُوكلي..

القاضي: لحظه من فضلك…أليس انت ذاك المُحامي الذي شتم سَعادة بشير القبيسي قاضي محكمة المرور في جلسة المُحاكمه؟

المُحامي ناصر: سيدي القاضي لقد كان هناك سوء فهم في تلك القضيه..ولكن مُوكلي بن كريشان..

القاضي: حسناً..حكمت المحكمة على مُوكلك بن كريشان بالاعدام شنقاً…مع الاشغال الشاقه .


الحمد لرب الرمال ان الجملة الاخيره لم تحدث …ولو اننا كدنا ان نصل الي تلك النهايه تقريباً ، وهذا سبب نصيحتي لكم ان لا تستعملوا احد اصدقائكم ولو كان احسن مُحامي ، للدفاع عنكم…فقد كان من الممكن ان اروح بسببه في داهيه…ولست نادماً على الفلوس التي خسرتها في تلك القضيه، طالما مازلت حراً سعيداً ولكنني مازلت اتسائل؟ ماهي الجريمه التي اقترفتها و خسرت بسببها ٤٠٠،٠٠٠ درهم، هل فقط لإنني شربت بيره ولم اصلىّ؟ من تضرر من البشر بسبب ذلك؟…لا اعرف.

***

تتبعت بالصدفه رابطاً بعنون جريمة الالحاد تطارد إسعاد يونس بعدها قمت بالبحث في النيت لأجد إنتشار لصق كلمة جريمه او تهمه بالانسان المُلحد. هل اللإلحاد يتسبب بالضرر على افراد المجتمع؟ هل هو مثل قيادة السياره بتهور؟ أو قتل انسان بريء؟ لماذا يعتبر الناس مجرد فكره كالإلحاد جريمه؟ هل لوتخيلت رزان مغربي وهي عارية تماماً جريمه يعاقبني القانون عليها، طبعاً لا فهي مُجرد فكره وكل واحد حُر بما يفكر فيه- بس ان تتخيل المطرب شعبان عبدالرحيم عارياً فنعم هذه جريمه- ولكن جد ياجماعه لماذا ينسب وصف جريمه الى الالحاد؟

إن هناك تضميناً خبيثاً في القول بأن الالحاد جريمه هدفه ان يُوصم الالحاد بأنه عمل لا اخلاقي وبالتالي يجب ان يكون جريمه، بل يعتقد البعض فعلاً انك وبمجرد كونك ملحد فأنت بلا شك مُجرم. أو بكونك ملحد ، فأنت في الغالب ستكون قاتلاً او سارقاً او مغتصباً. لا بل هناك شيء أكبر وأدهى في هذا الادعاء لأنه يفترض انه امراً طبيعياً أن يكون الانسان مومناً بالله بلا دليل و لا إثبات.


الجريمه تتطلب سلوكاً معين لتقع ،أن يفعل الانسان شيئاً ما مثل ان يقود سيارته عكس السير مثل ناصر بن حبتان المحامي، او ان يأخذ اشياء بدون علم و لا رضا من صاحبها..ولكن ماهو السلوك الذي ينجم عن الالحاد ويستحق اعتباره جريمه؟ الالحاد بذاته ليس بسلوك و انما فكره. القانون في الامارات يعاقب من ينشر الفكر الالحادي ولكن حتى هذا مبالغ فيه ، فمايتم نشره في النهاية ليس الافكره. ان خلق إرتباط بين الجريمه و الالحاد ماهو إلا محاولة يائسه من قبل المُدعوذين و المشايخ لإبعاد الناس عن فكرة اقوى واكثر عقلانيه من الفكر الديني الخرافي.


لنضع التساؤل بشكل اخر: هل قول الحقيقه عن الدين جريمه؟ ان مايفعله الملحد ليس إلا ذكر الحقيقه التي يغفل عنها كثير من البشر الذين نشأوا في مجتمعات تلقنهم التدين و الايمان بالخرافات منذ الصغر. ان فكرة تجريم الالحاد فكرة غير متماسكه وتشير الى قانون سيء وغير عادل، فهو يفضل المواطنين المؤمنين على المواطنين الملحدين و يحميهم بينما لا يُحمى الملحد ورأيه. لماذا لايكون الكل على قدم المساواه فيحق لنا ايضاً تجريم المؤمنين بالدين و محاكمتهم؟


المؤمنون بالدين وخاصة المسلمين منهم يظنون ان معتقدهم هذا بكل خرافاته المتمثله في موسى الجبار الذي يشق البحار وكابتن نوح و السفينه العجيبه يجب ان تسن لها قوانين تمنع الضحك عليها. قوانين تحجر التفكير العقلي السليم. إن هذا الامر بحد ذاته هو الذي يجب ان يجرم. انه إنتهاك للعداله و المساواه بين افراد المجتمع. إذا لم تستطع ارآهم الصمود في وجه الانتقاد الالحادي ، فالاسهل عليهم تجريمه.


لاتستغرب من ذلك فلو سألت المُسلم المؤمن عن أكبر الذنوب - لا ليس حلق الذقن- انه تآليه غير الله وهو مايسمونه الشرك. هذا هو الذنب الذي لايغتفر، انه ليس القتل و الاغتصاب لا…فبإمكانك ان تقتل وتغتصب ثم تتوب الى الله توبة نصوحا ، ان اكبر الذنوب هو ان تعبد احداً او شيئاً غير رب الرمال. هذا هو اصل هذه الكراهيه ضد الملحد ، فكونك لاتقتل و لا تسرق ولا تغتصب لايهم بقدر قولك بأن رب الرمال ليس له وجود.

معنى هذا ان هناك خطأ بالغ في القيم الاخلاقيه الاسلاميه انهم يرسلون رسالة محتواها ان العقيدة اهم من معاناة ورفاه البشر. ان هذا احد اكبر المشاكل في الاسلام تضاف الى دوغمائيته و مطلقية احكامه على الاخرين. المؤمنين ناس خوافين، يخافون من المجهول ومن الذهاب الى النار وهذا الاسلوب الذي نجحت فيه الاديان بجمع الاتباع، ليس بالعقل بل بالتخويف، ولكن هذا لاينفع مع الملحد…انه لايخاف من شبح وهمي لذا جاءت الحاجة الى تجريمه ظناً إننا سنعدل عن عقلانيتنا بتخويفنا من تجريم فكرنا.

عندما تكون هناك جريمه، تكون هناك ضحية لهذه الجريمه، فمن هو او هي ضحية جريمة الالحاد؟ أهناك جريمه بدون ضحيه؟ بالطبع لا ، فمن المُشتكي هنا؟ المُسلمين لا يستوعبون إننا لم نعد في سنة ٧١٠ م ، ان محاولتهم العوده لذاك العصر بكل شكل من الاشكال الكوميديه سواء تطلبنوا ( مشتق من طالبان) او تبكسنوا ( ارتداء لباس الباكستانيين مثل بن لادن و الظواهري) او يتقصمموا ( التشبه بلباس اهل القصيم و بريده في نجد كالنقاب او لبس الغتره بدون عقال) فهم يجعلون من انفسهم مسخرة في عالم يتطور بتسارع و تعقد شديد تاركهم خلفه.. لن يفيدهم كل هذا بشيء، ليس الملحدين اعدائهم بل هم اعداء انفسهم. لقد انتهى عصر الخلفاء الراشدين ولن يعود، لقد انتهت الدولة العباسيه و الامويه، اننا نعيش في عصر جديد يا ابناء الايه..عصر لايمكن تجريم العقل فيه.


بن كريشان

السبت، ٢٤ يوليو، ٢٠١٠

لا..أنا لا أؤمن بالله





هذا كان عنوان مقال كتبه شخص بإسم علوم شاها في صحيفة الغارديان البريطانيه وجدته على النسخه الاون لاين ورأيت ان اشارككم به. لماذا كتب هذا الرجل الذي من خلفية اسلاميه مقالاً في صحيفه واسعة الانتشار ليعلن على الملأ إلحاده؟ ولكن وقبل ذلك دعوني أتحدث عن الشيء الذي تختلف به الحياة المدنيه في الغرب عن الحياة التي نعيشها في بلاد الرمال. انها الليبراليه والتي تعني فيما تعني حرية الضمير وحرية العقل ، والاخير يعني الحق والمقدره الشخصيه لأي انسان ان تكون لديه فلسفته الخاصه في حياته ودينه و اعتقاداته وبالطريقه التي تناسبه و لا دخل للأخرين في هذا.

لقد مرت المدنيه الغربيه بعصور طويله قبل ان تتحرر من معارضين الحريات الشخصيه ومن تدخل الحُكّام بحرية الفرد و قمع رجال الدين لكل فكر تنويري يعطي الانسان حقه بأن يشكل رأيه الخاص. إلا ان هذا الحق الطبيعي للإنسان الفرد في ان يفكر ويعبر بحريه مفقود في بلاد الرمال بسبب عدة قوى لاتختلف عن تلك التي عانت منها المدنيه الغربيه وأكثرها وضوحاً هو الاسلام.

يحمل الاسلام عداوة شديده ضد التنوير و حرية الانسان في عقله وتفكيره. لذا أوجد احد أقسى العقوبات وهي عقوبة قتل المُرتد، والتي تعتبر المخالف للتفكير الاسلامي ولو سلمياً منشقاً يستحق التصفيه و الاعدام، وهو الامر الذي يصدم حتى المُسلمين المُعتدِلين منهم والذين يحتاجون عادة الى الكثير من الدعوذه لتبرير هذه القسوة المُبالغ بها. لقد حكم على شاب يافع في جمهورية المالديف بلإعدام لأنه صرح من خلال موقعه على الفيس بووك بأنه مُلحد، لذا فهذا يحتاج شجاعة بالغة من الملحدين الذين يستطيعون التصريح بإلحادهم، ولكن هذا الرجل لم يصرح بأنه ترك الاسلام فقط بل وضع اسمه و صورته على مقاله هنا ويظهر هنا ان هناك سبباً اخر يصعب فيه على الملحد ان يظهر للملأ حتى لو لم تكن هناك عقوبة إسلاميه ضد تارك الاسلام.


وهذا نص المقال:

"نعم أنا مُلحد، وهو أمر قد لا يعتبره القاريء الغربي هنا شيئاً كبيراً ولكنه كذلك بالنسبة لي . لماذا؟ إن ذلك لأنني لست مُجرد مُلحد- أنا مُرتد عن الاسلام وهذا قد يدفع بعض المسلمين الى قتلي بكل سرور لأنني صرحت بهذا. أنا لا أتوقع ان يقتلني أحد، ولا حتى تهديدي بالقتل، فعلى العكس مما تظنه الصحافة الغربيه فأن الاغلبيه الساحقه من المسلمين ليسوا من المتشددين المسعورين الذين يستجيبون للدعوة للعنف بدون وجود اسباب مقنعه.


انه ليس من السهل عليّ الظهور بهذه الطريقه وذلك بسبب الخلفية الاسلاميه التي اتيت منها. نشأت في منطقة شعبيه في لندن وهي منطقة إلافانت آند كاسيل وهي منطقة سيئة السمعه بسبب الجريمه و الفقر. كانت عائلتي هي احد العائلات البنغلاديشيه التي جائت اثناء موجة الهجره الكبيره في بداية السبعينيات. كان وقتاً شنيعاً ان تكون بنغلاديشياً صغيراً في بريطانيا في تلك الفتره، كانت الحانات تضع لافتات كتب عليها " ممنوع دخول السود والايرلنديين و الكلاب". كان العنف العنصري منتشراً وقد اعتدنا ان يصيح بنا احدٌ في الشارع: عودوا من حيث اتيتم ايها الباكيس (الباكستانيون). كنا نعيش في خوف دائم من الاعتداء الذي يتراوح بين البصق عليك او الضرب المبرح في الشارع. هذا دفع المجتمعات البنغلاديشيه هنا في ظل هذه الظروف ان تنعزل وتترابط.

لم يكن كوننا مهاجرين من بنغلاديش هو الشيء الوحيد الذي يربطنا ببعض بل ديننا المُشترك. كان الاسلام هو الذي يحدد افراحنا واحتفالاتنا الثقافيه، انه دين عماتي و خالاتي و اعمامي وكل هؤلاء الذين سيصابون بخيبة أمل كبيره لو صار وانهم قرأوا هذا.


بالنسبة لكثير من الناس الذين يعرفوني وكبرت معهم كونك بنغلاديشي لا ينفصل عن كونك مُسلماً، وهذا ينطبق على هؤلاء الطلاب الذين أدرسهم هنا في بريطانيا والذين يأتون من اصول بنغلاديشيه ايضاً كما يحدث لي دائماً ومن خلال محادثات تجري هكذا:

يأتيني الطالب مُتحمس بشكل واضح و فخور لمقابلة مدرسه البنغلاديشي الاول فيبادرني بقوله


الطالب : هل انت من بنغلاديش ياسيدي؟

أنا: نعم

الطالب: لابد أن تكون مُسلماً إذاً.

أنا: لا..انا مُلحد

الطالب وقد اعتلت الحيرة وجهه: ولكنك إن كنت من بنغلاديش فيجب ان تكون مسلماً


إنني اقول لطلبتي الحقيقة الان و لكن للأسف لم اكن صريحاً مع كثير غيرهم من المُسلمين في حياتي، إنني اكتب هذا الان لأعوض عمّا فات، هذا ليس بمحاولة للإثاره المسرحيه بتركي الاسلام، ولا هو هجوم على الاسلام من النوع الذي يقوم به البعض، فأنا مُجرد إنسان إستخدمت عِلمي ومَعرفتي وتجاربُ حياتي لأستخلصَ بأن ليس هناك رب ، وإنني استطيع العيش بسعادة و أخلاقيه بدون الحاجة الى ممارسة اي شكل من أشكال الاديان او طقوسها العباديه. إنه ليس خياري إنني اصبحت ملحداً انه عقلي الذي قادني الى ذلك وإنني من المحظوظين لأنني اعيش في بلد يوفر لي حرية التعبير علناً عما اعتقده.


متى ماتم نشر هذا المقال فليس هناك خط رجعه، ليس هناك تظاهر ولا كذب على الاهل والاصدقاء بعد الان - أنا اعرف ان بعضهم سيُجرح بما كتبت هنا، والبعضُ الاخر سيُصاب بِخيبة امل وسيغضبون مني لأنني ضيعت مُستقبلي في الحياة الابديه والخلود..وسيكون هناك عدد قليل سيشمئز مني ولن يرغب في إستمرار علاقته مع "إنسان كافر". ولكن ليس اصدقاء دراستي القدامي والذين كانوا معي منذ الابتدائيه والذين التقي بهم مساء كل خميس والذين يعتبروني واعتبرهم إخواناً ، هؤلاء يعرفون انني ملحد ولن يغير هذا في الامر شيئاً بالنسبة لهم.

انه ليس لهؤلاء الاصدقاء قد كتبت هذا، انه ليس ايضاً لعماتي وخالاتي الذين اتمنى ان لايقع هذا المقال بأيديهم لأسباب مختلفه ، بل قمت بهذا العمل لتشجيع اخرين مثلي على الظهور للملأ كملحدين. أهو طمُوح كبير ومَطلب صعب؟ كلا، الحقيقة ان كثيراً مِنهم يكتبُ سراً في الفيس بووك و تويتر والمدونات المختلفه يُعبرون عن انفسهم، لذلك كتبت للتأكيد لنفسي وللأخرين بأننا لسنا وحدنا."


انتهى


إن اهم شيء تطرق اليه هذا الرجل هنا هو الرباط الاجتماعي حول الاسلام الذي يخلق منظومة ضغط إجتماعيه على الشخص الملحد، فحتى لو لم تكن عقوبة القتل للمرتد مطبقه ، فهذا يكفي سبباً لتردُدِ الكثير في المجاهرةِ بإلحادهم.


ما رأيك انت؟


بن كريشان

الأربعاء، ٢١ يوليو، ٢٠١٠

أليس الالحاد والشيوعيه هما نفس الشيء؟


إن كان الالحاد هو الشيوعيهفلماذا اختلاف الاسماء؟ أو هل الالحاد يقودك في النهاية الى ان تصبح شيوعياً؟

إتهام عام يوجهه المُسلم وخاصة من الفصيله المتعصبه الى المُلحد على انه شيوعي، وربما يذكرهم هذا بالتدخل السو فيتي في افغانستان والذي كانوا يتهمونه بالالحاد والكفر لإستقطاب المقاتلين من شتى بقاع بلاد الرمال لحرب أدارتها الولايات المتحده من بعيد. انهم يُلمّحون الى فكرة انه بما ان الالحاد هو الشيوعيه، فبالتالي يجب ان نرفضه كونه نظاماً إشتراكياً شريراً مثل ذاك الذي كان في الاتحاد السوفيتي. ان كثيراً من التحيز المُسبق ضد الالحاد يأتي من هذا المنظور الخاطيء وهذا الخلط الغير متوافق مع الحقيقه.


من السهولة هنا ان تشتم الرائحة الامريكيه ..او بقاياها في هذا التفكير من تلك الحقبه، فالمسلمون بقولهم هذا إنما يؤكدون علي ان الاسلام هو الرأسماليه وان دينهم يدافع عن تجميع الثروات بيد الطبقات العليا في المجتمع، ولاتستغرب من هذا فالاموال التي بذلها الرأسماليون السعوديون و الامريكان لمحاربة الاتحاد السوفيتي كانت من اجل النظم الرأسماليه. وهذا يجعلني افكر إن كان توجهك الاقتصادي مهم جداً في تدينك، بما معناه انك من الممكن ان تكون مُسلماً وإشتراكياً في الوقت ذاته وسأعود لهذه النقطه بعد قليل، ولكن في الحقيقه لم تكن كل النظم الشيوعيه لادينيه وللعلم فإن الاتحاد السوفيتي نفسه لا يعتبر نفسه شيوعياً او انه لم يصل لتك المرحله من الشيوعيه بل كان يقول انه دولة إشتراكيه.


لقد ظل الدين موجوداً في اغلب النظم الاشتراكيه وكان من المقبول في كثير منها ان تكون اشتراكياً ومتديناً، كان رجال الدين في البلاد العربيه الثوريه الاشتراكيه آنذاك يمجدون الفكر الاشتراكي على انه متوافق مع الاسلام. كان كثير من القساوسه في امريكا اللاتينيه يحاربون مع المقاومه الشعبيه ذات الطابع الاشتراكي مومنين بأن تلك العداله التي ينشدها المسيح.



الشيوعيه ليس بالضرورة ان تكون الحاديه فبإمكانك ان تحمل افكاراً شيوعيه و تكون مومناً بالله كما كان الحال مع كثير من الناس في القرن العشرين، كما وجد كذلك الكثير من المُلحدين المعارضين للشيوعيه و المؤيدين للنظم الرأسماليه ظناً منهم انها تعطى الانسان قدراً اكبر من الحريه. إن وجود مؤمنين في الحركات الشيوعيه في القرن الماضي لهو دليل على انها ليست الالحاد، فأنت من الممكن ان تومن بالله و تكون اشتراكي شيوعي ولكن من المستحيل ان تكون مُلحداً ومؤمناً بالله في نفس الوقت.


كانت الشيوعيه في القرن الماضي تثير حماسة الشباب للتغير والثورة على الاوضاع القائمه، وضعت الشيوعيه نفسها كحركة مقاومة للاستعمار الذي اعتبرته إستغلالاً رأسمالياً من القوى الامبرياليه وعلى رأسها الولايات المتحده، اطلعت مرة على كتيب شيوعي قديم مترجم الى اللغة العربيه صادر من فيتنام الشماليه يصور فيه المقاتلين الشيوعيون الذين يفجرون انفسهم بالعدو الامبريالي…فما الذي عندنا اليوم؟ الاسلام اليوم يلهب حماسة الشباب للقتال والمقاومه، مقاومة من؟ امريكا بالطبع..وهذا ليس كلامي بل مايقوله حزب الله و بن لادن و القاعده و النظام الاسلامي الايراني. هل قلبت الادوار؟ ماهو الفرق بين الشيوعيه و الاسلام اذاً؟ الم يكن من الاحرى بهم ان يقاتلوا عدوهم المشترك امريكا؟



ما اريد قوله بأن الاقرب للفكر الشيوعي هو المسلم المؤمن من الفصيله المتشدده، وليس الملحد والادلة كثيرة علي ذلك.


الاسلام السياسي و الشيوعيه يشتركان في خصائص كثيره منها دعوذة الشباب وغسل ادمغتهم واستغلال حماستهم لمآربهم السياسيه، الاسلام و الشيوعيه نُظم شموليه تتحكم بالانسان و تُحدد المقبول َوالمرفوض من تصرفاته الخاصه، كانت في الاتحاد السوفيتي منشورات عن كيفية ممارسة السيكس بالطريقه الشيوعيه اللائقه وكان شباب من كشافة الحزب يراقب الشباب لمنع القُبل وتشابك الايادي ويتدخل في تحذسد ماهو اللبس المحتشم وماهي قصة الشعر المقبوله مثلما يحدث الان في البلدان ذات الحكومات الاسلاميه كمملكة الرمال الكبرى و جمهوري اسلامي والصومال…بل في بعض السنوات قام الاتحاد السوفيتي على ما اعتقد في عهد خروتشوف بحظر تام على المشروبات الكحوليه.كما ان جميع نظم الحكم الشيوعيه في العالم كانت مثل الاديان تُجرم المثليه الجنسيه. الشيوعيه ترفض وجود اي فكر معارض او مخالف وتواجهه بالقمع و التصفيه و الاغتيال ، مثلما يفعل المسلمين الذين لايتحملون الاديان الاخرى والافكار السياسيه المعارضه. الاثنان الاسلام و الشيوعيه معارضان شديدان للفكر الليبرالي.



لقد سميت الشيوعيه بأخر الاديان لأنها كانت تمارس نفس ماتفعله الاديان من نشر فكر واحد وتقديس وتعظيم مفكريها من ماركس ولينين مثلما تقدس الاديان انبياؤها و رسلها، ومثلما تقمع الاديان غيرها كانت الشيوعيه تحارب المختلف، فلماذا يقول لنا المدعوذون بأننا الشيوعيون، اليسوا هم كذلك سوى في اختلاف المسميات. التشابه هذا سببه هو ان الاسلام السياسي والشيوعيه هما ايدولوجيات سياسيه بينما الالحاد ليس بايدولوجيه، الالحاد لاشيء سوى عدم الايمان بوجود اله واحد او اكثر وعدم تصيدق بمستحيلات الاديان مثل الذي يمشي على الماء او يعيش في بطن الحوت و يتكلم مع النمل، الالحاد هو تحرير للتفكير من الخرافه و من الايدولوجيه.


يقول الاسلاميون بأن الملحدون الشيوعيون قتلوا الاف الناس..قد يكون صحيحاً فهم فعلاً فعلوا ذلك و لكن هل قتلوا الناس لأنهم مسيحيون او مسلمون؟ لا لقد كانوا يقتلون معارضيهم السياسيين و من ضمنهم كان كثير من الشيوعيون الذين اختلفوا مع المجموعة التي استأثرت بالحكم. لم يقتلوا الناس لأنهم ملحدين، النظم الاسلاميه تقتل معارضيها كذلك و تغتالهم اليس كذلك؟ الالحاد ليس نظريه سياسيه ولا فكر ايدولوجي ليقتل احد اخر بسببه...فإن قلت ان احدهم قتل بواسطة ملحد ..فهو لايختلف عن قولك انه قتل بواسطة رجل طويل . اقصد انه لايصلح ان يكون دافعاً للقتل مثل الدين او الايدولوجيه.


لقد اعتبرت الشيوعيه المؤسسات الدينيه بمثابة عقبة في طريق خلق مجتمع عمّالي وكان التخلص من اقطاب هذه المؤسسات عملية سياسية بحته لم تستهدف الدين بحد ذاته بل السلطه التي ينازع فيها الدين الايدولوجيه الشيوعيه.


وهكذا ايها الاخوات و الاخوان - او هل اقول الرفاق- ارجو ان نكون قد وضحنا هذا اللبس الكبير الذي يقع فيه المؤمن المسلم حين يخلط الالحاد بالشيوعيه و لا عجب في هذا فقد قال ابو العلاء المعري:


هناك نوعان من الرجال، رجال عقلاء ملحدون، ورجال متدينون غير عقلاء.


بن كريشان

website counter

الفكر الإلحادي

الإلحاد

الملحدون العرب

الملاحده

العلمانيه

الحريه

الليبراليه

اللادينيه

الخلافه الإسلاميه

اللجنه الدائمه للإفتاء

الأسلام

مواقع إسلاميه

إلحاديه

الأسلام اليوم

مفكرة الإسلام

عمرو خالد

الأعجاز العلمي

الملحدين

السنه النبويه